فاغنر: هل تزاحم روسيا النفوذ الفرنسي في أفريقيا؟

alaa aldowa
أخبار عامة
فاغنر: هل تزاحم روسيا النفوذ الفرنسي في أفريقيا؟

نشرت في: 15/09/2021 – 09:26

في جولتنا في الصحف لهذا اليوم، نتناول التقارب بين باماكو ومجموعة فاغنر الروسية وقراءات بعض الصحف للموقف الفرنسي الرافض لهذا التقارب. مطار كابول ومأزق إعادة تأهيله، كما نستعرض مخطط الانقلابيين في غينيا كما تراه بعض الصحف الفرنسية، فضلا عن مواضيع أخرى.

التقارب بين باماكو ومجموعة فاغنر الروسية يثير حفيظة فرنسا. لوبوان أفريك تشير إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون اعتبر أن الوجود العسكري الفرنسي ووجودَ مرتزقة فاغنر في مالي “غير متوافق”. في المقابل مالي التي تسعى إلى تنويع علاقاتها ​​لضمان أمن البلاد اعترفت بإجراء محادثات مع فاغنر مشددة على أنها لم توقع بعد أي اتفاق لكن المناقشات الجارية يمكن أن تؤدي إلى نشر ألف من قوات فاغنر في مالي. باريس ترى أن أي اتفاق بين باماكو ومجموعة فاغنر التي ارتكبت انتهاكات من شتى الأنواع، سيكون مناقضا لمواصلة الانخراط العسكري لفرنسا في منطقة الساحل المستمر منذ ثمانية أعوام.

وحول الموضوع ذاته، فإن باريس وفقا للعرب اللندنية تكافح للحفاظ على نفوذها في أفريقيا التي تمثل تاريخيّا موقعا حيويا بالنسبة إلى مصالحها. تكشف الصحيفة عن تحرك فرنسي لمنع المجلس العسكري في مالي من تفعيل الاتفاق مع مجموعة فاغنر. فهي خطوة تظهر أن روسيا توظف أدواتها غير المعلنة لتكون منافسا قويا لفرنسا التي دخلت في الأعوام الأخيرة في صراع مفتوح مع الولايات المتحدة حول مواقع نفوذها المتراجع في أفريقيا. تضيف العرب أن تدخل فاغنر في ليبيا كان قد قطع الطريق على دور كانت فرنسا تطمح إليه من خلال دعم المشير خليفة حفتر. ونجحت هذه المجموعة التي ينفي الكرملين أي صلة بها- في أن تضع يدها على المكاسب التي كانت باريس تخطط لها من خلال لعب دور قوي في ليبيا.

طرحت العربي الجديد مشكلة إعادة تشغيل مطار كابول الذي تعرّض لأضرار كبيرة قبيل إتمام الانسحاب الأميركي. على الرغم من جهود قطر وتركيا إلا أن إعادة تأهيل وتأمين المنفذ الرئيسي لأفغانستان مع العالم الخارجي يبقى محور جدل بشأن من سيديره تقنيا وأمنيا. وخاصة مع رفض المجتمع الدولي الاعتراف بحكم حركة طالبان، والتنسيق معها من أجل ترتيب الأوضاع على الأرض في وقت جددت فيه حركة طالبان التأكيد على أنها تريد “علاقات طيبة مع دول العالم”، في محاولة لحث المجتمع الدولي للانفتاح عليها ومساعدتها في تمكين حكمها تضيف الصحيفة.

قبل أيام فقط من استجوابه بقضية انفجار مرفأ بيروت يغادر رئيس الحكومة اللبنانية السابق حسان دياب لبنان إلى الولايات المتحدة. صحيفة الأخبار اللبنانية ذكرت أن دياب سيبقى في أميركا مدة أربعة أسابيع في زيارة عائلية، وأن حجز السفر جرى يوم تأليف الحكومة وقبل إصدار مذكرة الإحضار الجديدة. في المقابل ما زالت التحقيقات المتعلقة بالانفجار تراوح مكانها بعد أكثر من عام على الحادث المروع مع رفض البرلمان اللبناني رفع الحصانة عن عدد من الوزراء السابقين الذين يشغلون خططا نيابية للمثول أمام القضاء العدلي في ظل إصرار شعبي على مثولهم باعتبار أن الحصانات تسقط أمام هول جريمة مرفأ بيروت.

إلى غينيا مع صحيفة ليبيراسيون التي اعتبرت أن المجلس العسكري بقيادة الانقلابيين على الرئيس ألفا كوندي يحاول إظهار النوايا الحسنة للمجتمع الدولي القلق بشأن مستقبل هذا البلد بعد انقلاب مماثل في مالي المجاورة خلال عام واحد. هذا الانقلاب الجديد يغرق غينيا إحدى أفقر دول العالم في حالة من عدم اليقين لدى شركائها. في مواجهة التهديد بفرض عقوبات تضاعفت بوادر التهدئة للخارج والداخل من قبل الانقلابيين مع إطلاق سراح عشرات المعتقلين من نظام ألفا كوندي، وتفكيك الحواجز في الأحياء الموالية للمعارضة، أو إعادة فتح الحدود البرية مع الدول المجاورة. في خطاب ألقاه في اليوم التالي للانقلاب يؤكد رجل غينيا القوي الجديد مامادي دومبويا أنه يريد إعادة “الحكم إلى الشعب” وإنهاء الفساد وهي طريقة أيضا تقول الصحيفة لجعل الغينين ينسون وحشية الانقلاب الذي أدى إلى وقوع العشرات من القتلى.

الخبر نقلا عن www.france24.com

رابط مصدر الخبر

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة